الصفحة الرئيسية

 

فسائل نخيل نسيجية

 
 

الوثبة ماريونيه ذ.م.م.
ص ب: 41522 أبوظبي
الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 6661522 2 971+
فاكس: 6663850  2 971
+
info@awm-datepalm.com

 

 
نموذج استعلام:
 

 الإسم:
 
 
 
البريد الإلكتروني:

 

 
 
الاستفسار:

   

 
 

من نحن      l    الأصناف المكثرة     l     مراحل الإنتاج     l     مراقبة الجودة و النوعية     l     زراعة النخيل في الإمارات

الإثبات الحقلي           l           السوق           l           إرشادات لمزارعي نخيل الأنسجة           l           تحميل ملفات

 

مراحل الإنتاج


المرحلة المخبرية:

من ناحية عامة تتكون زراعة الأنسجة النباتية من مجموعة من التقنيات و العمليات تتم في ظروف معقمة بهدف تنمية أجزاء مختلفة من المادة النباتية في بيئات غذائية. يستخدم حالياً على مستوى العالم طريقتين لإكثار نخيل التمر: طريقة Somatic Embryogenesis و هي المستخدمة في مختبراتنا و طريقة Organogenesis.

من أوائل من عمل في البحوث التطبيقية لإكثار النخيل بواسطة زراعة الأنسجة النباتية كان العالم الفرنسي ج. بوشين. لقد عمل السيد بوشين كمدير للأبحاث في المركز الوطني للبحث العلمي في عقد الستينات من القرن الماضي. منذ عام 1966 التحق بوشين بمختبر أبحاث الفسيولوجيا النباتية و ظل يعمل به إلى عام 1975 و قد استمر في التركيز على هذا الموضوع إلى حين بلوغه سن التقاعد عام 1984. تبعه في إدارة مختبر أبحاث الفسيولوجيا النباتية البروفيسور روبرت لوتوزيه و الذي أخذ على عاتقه إكمال ما بدء به بوشين و تطوير من حيث تطوير تقنيات الإنتاج المخبري و تطويرها نحو طريقة Somatic Embryogenesis و التي تعتبر الأكثر ملائمة للانتاج التجاري.

في أكتوبر من عام 1986، قامت ماريونيه س.ا.ر.ل. بتوقيع اتفاقية تعاون مع مختبر أبحاث الفسيولوجيا النباتية للاستمرار في الأبحاث بهدف تطوير تقنية Somatic Embryogenesis . من خلال هذه الاتفاقية يكون مختبر أبحاث الفسيولوجيا النباتية مسئولاً عن البحث الأساسي العلمي فيما تضلع ماريونيه س.ا.ر.ل. بتطبيق نتائج البحث على المستوى الإنتاج التجاري في مختبراتها و التي أنشئت عام 1976 بغرض إكثار و إنتاج نباتات الفراولة و التي تستمر في إنتاجها إلى يومنا هذا. تم طرح باكورة إنتاجنا من فسائل النخيل النسيجية في الأسواق العالمية عام 1990.

تتلخص تقنية الإنتاج المطبقة في مختبرات الوثبة ماريونيه ذ.م.م. فيما يلي: يتم اختيار الفسائل التي تأخذ منها المادة الأساسية بعناية فائقة من حيث الإنتاج و جودة الثمار. فالنخلة الأم يتم مراقبتها و دراسة خصائصها الإنتاجية لعدة مواسم قبل أن يقع الاختيار عليها لاستخدام فسائلها كمادة أساسية للإكثار. و عند وصولها إلى المختبر يتم تعقيمها و من ثم تبدأ عملية الإكثار تبعا لأحدث الطرق العلمية و التي يتم تحديثها و تطويرها لتوافق التقدم العلمي في هذا المجال. يتم تربية جزء من النسيج المرستيمي الموجود في قلب النخلة (منطقة الحيب) من الفسيلة الأم على بيئة محددة. من ثم تقوم الخلايا بالانقسام و التكاثر لتشكل مجموعة من الأجنة الجسمية (لا جنسية) و التي توضع بدورها في بيئات غذائية مختلفة لفترات زمنية محددة لكل بيئة إلى أن تتطور هذا الأجنة إلى نباتات صغيرة مثلها مثل الأجنة الطبيعية إلا أنها تكون مطابقة تماماً للنخلة الأم و التي أخذ منها المادة الأساسية للإكثار.

لاهتمامنا و إدراكنا لضرورة التطوير و التحديث المرتبط بالبحث العلمي المستمر فلقد قمنا مؤخراً بإدخال "نظام ريتا" "R.I.T.A. system
(Automatic Temporary Immersion Container) هذا النظام يسمح بتزامن وصول الأجنة إلى مرحلة النضوج من خلال وضع الأجنة في بيئة سائلة متحركة يتم ضخها و تفريغها من الأوعية التي توضع بها الأجنة حسب برنامج زمني دقيق. من ناحية أخرى و لمجابهة بعض الضرورات و الظروف التي نواجهها في عمليات التسويق فلقد تم تحديث و تطبيق تقنية حفظ الأجنة و التي تدعى ﺑ Cryo-conservation لبعض الأصناف النادرة عن طريق تجفيف الأجنة ثم تغمر في النيتروجين السائل حيث يمكن لها أن تحفظ لفترات زمنية طويلة من غير أن تتأثر أو تفقد حيويتها ليتم تنشيطها في المستقبل و إعادة إكثارها. عادة ما تستخدم هذه التقنية في حالات الطلبات المحددة لبعض الجهات أو لبعض الأصناف النادرة ذات الطلب القليل و التي يتعذر الحصول على فسائل طبيعية لها للإكثار.

مرحلة الأقلمة و التقسية:
بعد خروج الفسائل من المختبر إلى البيوت الزجاجية تزرع في تربة زراعية معقمة داخل أصص بلاستيكية صغيرة الحجم لتتم عملية أقلمتها مع البيئة الخارجية عن طريق التحكم بدرجات الحرارة و الرطوبة النسبية للهواء و كمية الإضاءة. تستمر الفسائل في هذه الظروف لفترة تتراوح ما بين 8 – 10 أسابيع من ثم يتم تقسيتها لفترة مشابهه إلى أن تصل الفسائل إلى ارتفاع يتراوح ما بين 25 – 30 سم عندها تصبح الفسائل جاهزة للتصدير عن طريق الجو أو تنقل إلى المشتل لتزرع في أصص أكبر و تنمو لتصبح بالحجم المناسب لزراعتها في الحقل المستديم حيث تكون قد امتلكت مجموع جذري يضمن ثباتها و سرعة نموها لتحمل أولى ثمارها بعد حوالي ثلاث إلى أربع سنوات من زراعتها.

 

 
 

تم تصميمه وتطويه بواسطة:
eeWebSolutions.com

الصفحة الرئيسية l من نحن الأصناف المكثرة    l   زراعة النخيل في الإمارات  l  رشحنا لصديق   l  مراحل الإنتاج

 

مراقبة الجودة و النوعية l الإثبات الحقلي  l السوق l إرشادات لمزارعي نخيل الأنسجة تحميل ملفات رشحنا لصديق

 

 الوثبة ماريونية ذ.م.م محفوظة 2006 ©