|
السوق المحلي (دولة الأمارات العربية المتحدة)
تشكل الإمارات الجزء الأكبر من سوق الوثبة
ماريونيه و تتسع قاعدة عملائها لتشمل أصحاب
المزارع من المواطنين في مختلف المناطق
الزراعية بالإضافة إلى الدوائر الحكومية و
الدوائر الخاصة و مكاتب أصحاب السمو الشيوخ و
رجال الأعمال و المستثمرين في مجال النخيل و
إنتاج التمور. و تتمتع فسائلنا بسمعة طيبة
لنجاحها و إثمارها الغزير في حقول المزارعين و
كذلك لالتزامنا بتقديم الدعم الفني و خدمة ما
بعد البيع و ضمان الفسائل المباعة من حيث
خلوها من الأمراض و مطابقتها للصنف. كل هذا
يدفع عملاءنا إلى الشراء مرات عديدة و دعوة
أصدقائهم و أقاربهم إلى شراء احتياجاتهم من
فسائل النخيل لدينا. تقوم الشركة سنوياً
بتوريد كميات كبيرة من فسائل النخيل لكل من
دائرة الزراعة و البلديات في أبوظبي و وزارة
الزراعة و الثروة السمكية من مختلف الأصناف.
من زبائننا المهمين كذلك الدائرة الخاصة لصاحب
السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس
الخيمة و مكاتب أصحاب السمو الشيوخ خليفة بن
زايد آل نهيان و سلطان بن زايد آل نهيان و
هزاع بن زايد آل نهيان و منصور بن طحنون آل
نهيان. من جهة أخرى تورد الوثبة ماريونيه كافة
احتياجات شركة تمور الإمارات من فسائل النخيل
سنوياً بالإضافة إلى بعض الكميات المحددة من
أصناف خاصة بهم يتم إكثارها حصرياً لحسابهم.
فيما يلي نماذج لبعض زبائننا من القطاعين
العام و الخاص:
وزارة الزراعة و الثروة السمكية:
لقد
قمنا بتوريد كميات مختلفة من الفسائل من خلال
مناقصات عامة طرحتها الوزارة في الأعوام:
1998، 1999، 2002 و 2003 بغرض إعادة بيعها إلى
المزارعين بأسعار مدعومة. هذه الكميات من
الأصناف عالية الجودة مثل: برحي، خلاص، صقعي،
مجهول بالإضافة إلى تشكيلة من الأفحل المميزة
مثل غنامي و فرض رقم 4 و ديري DC4 تم توزيعها
إلى المزارعين في مختلف مناطق الدولة.
بالإضافة إلى ذلك فلقد قمنا بتوريد كميات من
الفسائل إلى محطات التجارب الزراعية التابعة
للوزارة في كل من دبا و الحمرانية و غياثي.
تشير التقارير الواردة من الوزارة إلى أن جميع
هذه الفسائل قد وصل إلى مرحلة الإثمار في مدة
زمنية لم تتجاوز الثلاث سنوات.
بلدية أبو ظبي:
تقوم
الوثبة ماريونية بتوفير معظم احتياجات قسم
الإرشاد في بلدية أبو ظبي من فسائل النخيل
النسيجية. لقد تجاوزت الكميات الموردة إلى
يومنا هذا أكثر من 90.000 فسيلة من مختلف
الأصناف أمثال: خلاص، برحي، سكري، شيشي، نبتة
سيف، مجهول، خضراوي... الخ. عادة يتم توزيع
هذه الفسائل في ليوا و المناطق الغربية من
إمارة أبو ظبي. كذلك فقد قمنا بتوريد كميات من
الفسائل إلى قسم الزراعة في البلدية و هو
القسم المسئول عن تجهيز المزارع الجديدة قبل
تسليمها إلى أصحابها. من خلال البلدية قمنا
كذلك ببيع كميات إضافية من الفسائل إلى بعض
الجهات الأخرى من ضمنها بعض مكاتب أصحاب السمو
الشيوخ. من ناحية أخرى فلقد قمنا بتوريد بعض
الكميات من الفسائل لأغراض البحث العلمي إلى
محطة بني ياس للتجارب الزراعية و التابعة إلى
بلدية أبو ظبي. لقد فاقت نتائج الأبحاث التي
أجريت على فسائلنا كل التوقعات مما بيين ما
تتمتع به فسائلنا من نوعية و جودة عالية.
جامعة الإمارات العربية المتحدة – العين:
تتمتع الوثبة ماريونيه بعلاقة متميزة و قوية
مع جامعة الإمارات خصوصاً مع برنامج بحوث و
تنمية أشجار النخيل و التمور – مختبر زراعة
أنسجة النخيل حيث قمنا بتوريد بعض كميات فسائل
النخيل من إنتاجنا من الأصناف غير المتوفرة
لديهم. يأتي هذا كجزء من العلاقة التكاملية
التي تربطنا مع مختبر زراعة الأنسجة التابع
للجامعة. من ناحية أخرى فإننا نحن نحرص دوماً
على المشاركة الفاعلة في كل الندوات و
المؤتمرات التي تعقدها أو ترعاها الجامعة حيث
قمنا مؤخراً بالمشاركة في المؤتمر العالمي
للنخيل الذي عقد في أبو ظبي تحت رعاية الجامعة
و كذلك شاركنا في ندوة التمور و زراعة الأنسجة
التي أعدتها كلية الزراعة حيث قمنا بإلقاء
محاصرة عن المستوى الرفيع الذي تتمتع به
شركتنا.
من زبائننا المهمين كذلك الدائرة الخاصة لصاحب
السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس
الخيمة و مكاتب أصحاب السمو الشيوخ خليفة بن
زايد آل نهيان و سلطان بن زايد آل نهيان و
هزاع بن زايد آل نهيان و منصور بن طحنون آل
نهيان.
من جهة أخرى تورد الوثبة ماريونيه كافة
احتياجات شركة تمور الإمارات من فسائل النخيل
سنوياً بالإضافة إلى بعض الكميات المحددة من
أصناف خاصة بهم يتم إكثارها حصرياً لحسابهم.
السوق العالمي (التصدير)
حتى عام 1997 كانت ماريونيه س.ا.ر.ل. تزود
أسواق مختلف دول أفريقيا و الشرق الأوسط و
منطقة الخليج العربي و مناطق أخرى في العالم
بفسائل النخيل. و كانت تتعامل مع هذه الأسواق
إما مباشرة أو من خلال وكلاء و موزعين. بعد
إنشاء شركة الوثبة ماريونيه ذ.م.م في أبو ظبي
و بدء الإنتاج في مختبراتها في مدينة العين تم
نقل كامل شبكة التسويق من الزبائن و الوكلاء و
الموزعين إليها لتحل محل شركة ماريونيه
س.ا.ر.ل. في تزويد هذه الأسواق باحتياجاتها من
فسائل النخيل. في الوقت الحاضر للوثبة
ماريونيه موزعين و وكلاء في كثير من الدول حول
العالم و تقوم بتزويد العديد من المؤسسات
العالمية و الدولية بكميات تجارية لمشاريع
التنمية و التطوير. من الدول الهامة في شبكة
التسويق الخارجية للوثبة ماريونيه نذكر ما
يلي:
الكويت:
تشكل
الكويت حوالي 38% من سوق التصدير لدينا. في
عام 1993 أصبحت شركة نخيل الخليج للتجارة
العامة وكلاءنا الوحيدين هناك. قبل ذلك كانت
تعاملاتنا تتم مع الزبائن مباشرة. تعتبر شركة
نخيل الخليج من الشركات الرائدة في مجال
الزراعة فهم يمتلكون مزارع شاسعة للنخيل
لتوفير التمور لمصانع تعليب التمور الخاصة
بهم. في عام 1995 تم توقيع اتفاقية بيننا
تتعلق بإكثار مجموعة من الأصناف حصرياً لهم
مثل أصناف الحساوي، الدخيلية، سعمران، أشقر،
فرسي، ونّانه و جويزي. من ناحية أخرى فإننا
نزود سنوياً كميات من فسائل النخيل عن طريقهم
لحساب شركة النفط الكويتية و وزارة الزراعة.
الأردن:
بدأت عمليات البيع إلى الأردن بكميات بسيطة
لبعض الأصناف مثل: مجهول، دجلة نور و برحي. من
ضمن زبائننا الأوائل في الأردن كان الديوان
الملكي الهاشمي حيث تم زراعة فسائلنا المباعة
لهم في مزارع المغفور له جلالة الملك الحسين و
مزارع صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية بنت
الحسين و أخيراً في المزارع الخاصة بصاحب
الجلالة الملك عبد الله الثاني. من ناحية أخرى
فقد كان من ضمن زبائننا الأوائل بعض رجال
الأعمال الذين توجهوا إلى الاستثمار في مجال
النخيل و التمور بغرض تصدير تمورهم إلى
الأسواق العالمية من أمثال السادة صبيح
المصري، سمير قعوار، محمد عطية... الخ. حقيقة
أن فسائلنا قد لبت تطلعات مصدري التمور
الأردنيين من حيث النوعية و الكمية و سرعة
الإثمار كانت وراء النجاح الباهر و السمعة
الطيبة التي تتمتع بها المنتجات الأردنية من
التمور في الأسواق الأوروبية. في عام 1998 تم
توقيع اتفاقية وكالة حصرية مع مؤسسة مزارع
الحق و هي مؤسسة شبه حكومية رائدة لها باع
طويل في الاستثمارات الزراعية. من خلال مزارع
الحق نقوم بتوريد فسائلنا إلى العديد من
الجهات الحكومية كوزارة الزراعة و سلطة وادي
الأردن و سلطة إقليم العقبة بالإضافة إلى
العديد من المزارعين و المستثمرين. من ناحية
أخرى قمنا بتوريد فسائلنا إلى مشاريع تنمية
مشتركة ما بين وزارة التخطيط و وكلاؤنا مزارع
الحق بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
(UNDP).
مصر:
يتم
البيع عادة للقطاع العام و ذلك لتزويد فسائل
النخيل لمشاريع حكومية كبرى. أكبر هذه
المشاريع كان مشروع توشكى و الذي قامت به
وزارة الزراعة المصرية حيث تم توريد 35.000
فسلة نخيل من أصناف مصرية محلية و هي:
ملاكابي، سكوتي و برتمودة. من ناحية أخرى تم
توريد كميات من الفسائل للمزارعين عن طريق
إتحاد الفلاحين المصريين. مؤخراً قمنا بتزويد
بعض شركات الزراعية الكبرى في القطاع الخاص
بكميات من فسائل النخيل من أصناف مختلفة منها
الزاملي و المجهول و البرحي بشكل رئيسي و
تتوالى الطلبات حالياً من قبل عدد من الشركات
الزراعية و المهتمين بالاستثمار الزراعي بشكل
عام.
ناميبيا:
نقوم
سنوياً بتزويد المؤسسة الناميبية للتنمية
لحساب برنامج دعم إنتاج النخيل و التمور الخاص
بهم و كذلك جهات حكومية و خاصة أخرى في
ناميبيا بكميات من فسائل النخيل. و قد تجاوزت
كميات الفسائل الموردة إلى الآن 50.000 فسيلة.
مما يستحق الذكر هو أن القائمين على هذه
المشاريع في ناميبيا يفيدون بأن فسائلنا تصل
إلى مرحلة الإثمار بعد سنتان و نصف فقط من
الزراعة و أن ثمارها من الرطب و التمر تصدر
إلى الأسواق العالمية سنوياً.
النيجر:
من
خلال التعاون المشترك بيننا و بين منظمة
الأغذية و الزراعة العالمية (F.A.O) فإننا
تزود الكثير من مشاريع التنمية الزراعية في
النيجر و الممولة من قبل المنظمة العالمية. من
هذه المشاريع تلك التي يقوم بها المعهد الدولي
للبحوث الزراعية (ICRISAT) و مشاريع أخرى تشرف
عليها منظمة الأغذية و الزراعة العالمية
بنفسها في نيامي العاصمة.
اليمن:
بسبب الحظر الذي تفرضه السلطات اليمنية على
استيراد فسائل النخيل سواء النسيجية أو
التقليدية لخوفهم من الأمراض و الآفات الخاصة
بالنخيل كان من الصعب تلبية احتياجات السوق
اليمنية و الطلب المتزايد على فسائل النخيل
هناك. منذ ما يقارب ثلاثة أعوام قمنا بالتقدم
لوزارة الزراعة اليمنية و عرضنا عليهم زيارة
مختبراتنا و مشاتلنا في مدينة العين لكي
نطلعهم على عمليات الإنتاج عن كثب. وعلى هذا
قام مهندسون كبار من قسم الوقاية النباتية و
الحجر الزراعي بالإضافة إلى موظفين كبار
بوزارة الزراعة اليمنية بزيارتنا و اطلعوا على
مراحل الإنتاج المختلفة و على معايير الرقابة
الصارمة و التي نقوم بها في مختبراتنا و
مشاتلنا. و نتيجة لهذه الزيارة قامت وزارة
الزراعة اليمنية بمنحنا تصريح لتصدير فسائلنا
إلى اليمن، و بدون أي تأخير بدأنا بتزويد
السوق اليمني بفسائل النخيل عن طريق عدة
موزعين محليين.
الصومال:
قمنا
بتوريد كميات من الفسائل لصالح مشروع تطوير
زراعة النخيل في الواحات الممول من قبل
الاتحاد الأوروبي. هدف المشروع هو تطوير زراعة
النخيل في منطقة باري في شمال الصومال و ذلك
من خلال إدخال أصناف عالية الجودة و تدريب
المزارعين المحليين على التعامل مع نخيل
الأنسجة. كجزء من اتفاقنا مع القائمين على
المشروع قمنا بعقد دورات و ندوات تدريبية في
قرى مختلفة من منطقة باري و استقبلنا بعض
المتدربين في مختبراتنا و مشاتلنا في مدينة
العين بغرض استكمال تدريباتهم.
|